الرئيسية / أقوال وآراء الحركة / بيان الحركة الشعبية السورية في الذكرى الثالثة لاختطاف ناشطين ثوريين.

بيان الحركة الشعبية السورية في الذكرى الثالثة لاختطاف ناشطين ثوريين.

الجريمة جريمة أياً كان مرتكبها، ومهما كانت الدوافع، والتستر على الجريمة هو اشتراك بها، والخطف والتغييب القسري لا يختلف عن القتل في شيء، بل هو أشد إيلاماً لأهالي الضحايا، وإننا في الحركة الشعبية السورية مازلنا نستنكر جريمة خطف “رزان زيتونة” ، “سميرة خليل” ، “وائل حمادة” ، “ناظم حمادي” ، في الذكرى الثالثة  لحادثة تغييبهم واختطافهم من أماكن عملهم في مدينة (دوما) الواقعة خارج سلطات نظام الأسد منذ ماقبل عملية الاختطاف.

ومع أن أصابع الاتهام كلها تشير إلى جهة ثورية مسماة، ورغم كل النداءات لإطلاق سراح المخطوفين أو الكشف عن مصيرهم، إلا أن الخاطفين مازالوا مصرين على الإنكار، معولين بإنكارهم هذا على سقوط جريمتهم بالتقادم ونسيان الأربعة المخطوفين فيمن تناساهم العالم من السوريين ضحايا القتل والاعتقال.

ونحن في هذه الذكرى نكرر النداء ونذكر، لعل الذكر يوقظ الضمائر، فتستفيق الإنسانية من غفوتها وتستيقظ الرحمة في القلوب.

الحركة الشعبية السورية

شاهد أيضاً

مع استمرار خسائره وتجفيف موارده.. ماذا ينتظر مليشيا حزب الله؟

مع استمرار النزيف العسكري لمليشيا “حزب الله” اللبناني بسوريا، وفي ظل القلقين الدولي والإقليمي المتزايدين …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.