الرئيسية / سياسة / قائد ميليشيا وحدات حماية الشعب الانفصالية يفتح النار على روسيا و النظام السوري

قائد ميليشيا وحدات حماية الشعب الانفصالية يفتح النار على روسيا و النظام السوري

المتحدث بأسم ميليشيا وحدات حماية الشعب الانفصالية ريدور خليل

اعتبر قائد ميليشيا وحدات حماية الشعب الانفصالية YPG، سيبان حمو ، أن روسيا متواطئة مع تركيا ضدهم في عفرين، متوقعا مواجهة مباشرة وجها لوجه بينهم وبين القوات التركية شمال سوريا؛ فيما أكدت الولايات المتحدة لهم أنها لن تتحرك حيال ذلك فالمنطقة “تخص روسيا”.

وقال حمو لجريدة “الشرق الأوسط”: إن “إستراتيجية تركيا تقوم على وَأْد مفهوم روج آفا (غرب كردستان) وتحاول محاربة الكرد و سوريا في شكل عام”، وإن ما يحصل في ريف عفرين والكلام عن بدء معركة جديدة باسم سيف الفرات بدعم من أنقرة هو مؤامرة، مشيرًا إلى أن “روسيا و النظام الذي يقول إنه دولة ويصون الحدود والسيادة يتركان تركيا للتوغل والتدخل والقصف من دون أي موقف واضح”، وزاد: “واضح أن هناك تواطُؤًا من تحت الطاولة بين الأطراف الثلاثة”.

وحول موقف روسيا من العملية العسكرية المحتملة في عفرين وريف حلب، قال حمو: “لو لم يكن هناك موقف روسي (مؤيد أو غير رافض)، فإنه من سابع المستحيلات دخول الأتراك إلى شمال سوريا وقصف ريف عفرين”. وأضاف: “قد يكون هدف روسيا هو تخريب عملياتنا ضد تنظيم الدولة في الرقة وشرق سوريا، وهدف تركيا والنظام تخريب مشروع روج آفا (غرب كردستان)، لكن هذا الاتفاق (بين تركيا وروسيا والنظام) مثل اتفاق الذئب والخروف، وللأسف بعض الدول الكبرى يتصرف مثل التجار” في إشارة منه لموسكو.

وحول حقيقة انسحاب الروس من عفرين قال: “الروس قالوا لنا إنهم لم ينسحبوا من مركز عفرين، وقالوا للأتراك إنهم انسحبوا وادخلوا إلى سوريا”، وحول اﻷنباء التي تحدثت عن وجود اتفاق بين أنقرة و موسكو يقضي بتعهُّد روسيا بانسحاب YPG من تل رفعت وقرى مجاورة قرب عفرين مقابل عدم دخول فصائل “درع الفرات” التي يدعمها الجيش التركي إلى منبج التي أُقيم فيها مركز للجيش الأمريكي، قال حمو: “كل اتفاق لسنا طرفًا فيه، لسنا معنيين به”.

وسُئل عن موقفهم في حال بدأت عملية “سيف الفرات” التي تدعمها أنقرة في عفرين، فأجاب: “موقفنا واضح… لا مشكلة، سنحارب بكل إمكاناتنا، وسنكون لأول مرة في مواجهة الأتراك وجهًا لوجه، هم معتدون على أرضنا ودخلوا إلى أرض ليست أرضهم، نحن جاهزون منتهى الجهوزية لإفشال خطط الاحتلال التركي وإجبارهم على الانسحاب من كل شبر من أراضي سوريا” وزاد: “للأسف الروس يقولون شيئًا ويفعلون شيئًا آخر”.

وأجاب على السؤال: هل أُثير موضوع التدخل التركي في عفرين مع المبعوث الرئاسي الأمريكي، بريت ماغورك، خلال زيارته لريف الرقة قبل أيام، بالقول إنه لم يلتقِ به “لكن الموقف الأمريكي واضح ومبدئي، يقولون إن هذه المناطق (في عفرين) تابعة لروسيا، وهناك مناطق تابعة لهم، هناك اتفاق بينهم شرق نهر الفرات للأمريكيين وغرب نهر الفرات للروس”، وأضاف: “في شكل طبيعي، فإن الهجوم على عفرين سيؤثر سلبًا على معركة الرقة، إذ إن 500 من جيش الثوار قرروا الذهاب من الرقة للدفاع عن عفرين ونصف مقاتلي ميليشيا وحدات حماية الشعب الانفصالية الموجودين قرب الرقة، هم من عفرين وسيذهبون للدفاع عن أهلهم وأرضهم، أكيد سيؤثر ذلك على معركة تحرير الرقة”.

وزاد حمو: “عفرين ستكون نقطة مقاومة ضد كل مَن يعتدي علينا ومشروعنا الديمقراطي ومشروعنا الفيدرالي لسوريا”، نافيًا أنباء عن نيتهم تسليم عفرين إلى قوات النظام كما حصل في ريف حلب برعاية موسكو، وقال ردًّا على سؤال: “إذا وافق بشار الأسد على التغيير والمشروع الفيدرالي ليست هناك مشكلة، الموضوع ليس موضوع أشخاص، بل تغيير في مؤسسات وعقلية النظام وتعاطيه مع سوريا وحقوق الشعب السوري والأكراد”.

وأشار حمو إلى أنهم “ليسوا قلقين” من تخلي الأمريكيين عنهم كما يفعل الروس حاليًّا في ريف حلب، وكما فعل الأمريكيون مع أكراد العراق في سبعينيات القرن الماضي، وقال: “لسنا قلقين بهذا الخصوص، نعتمد على سياستنا وهي عقلانية ولسنا تابعين لأحد، علاقتنا مبنية على الانتصارات وإنجازات وحدات حماية الشعب، طالما أن التنظيم قائم والانتصارات قائمة لا نخشى من التخلي (عنا) من أي طرف، بل إنني أتوقع أنه في وقت ليس بعيدًا أن الروس سيدركون ويعرفون أن سياستهم الحالية كانت خاطئة”.

وكشف حمو أيضًا أن الجيش الأمريكي أقام قواعدَ ومطاراتٍ ومراكزَ في 7 مواقعَ تحت سيطرة الـ YPG أبرزها في كوباني، إضافة إلى مطارين في الحسكة، وواحد في القامشلي واثنين في ديريك (المالكية)، وآخر في تل أبيض على حدود تركيا، وإلى “مفرزة عسكرية” في منبج في ريف حلب.

يُضاف إلى هذه المراكز السبعة، معسكر التنف الذي أقامه الجيش الأمريكي في زاوية الحدود السورية – العراقية – الأردنية، ومعسكر الزقف الذي يقع شمال التنف باتجاه مدينة البوكمال، وسط أنباء عن سحب هذا الأخير بموجب تفاهُم رعته روسيا، وقضى بتفكيك هذا المعسكر الأمريكي مقابل انسحاب موالين للنظام من منطقة نفوذ معسكر التنف بدائرة عمقها 55 كيلومترًا.

شاهد أيضاً

تركيا تكشف خطة الاستخبارات الأمريكية الفاشلة مع اندلاع الثورة السورية

كشفت صحيفة “ملييت” التركية، اليوم الأحد، عن الخطة التي وضعتها الاستخبارات الأمريكية منذ اليوم الأول …

تعليق واحد

  1. استغرب من بعض الكتاب بهذا الموقع تنشرون خبر عن شخص وتضعون صورة لشخص آخر. .الصورة هي لريدور خليل المبعد حاليا عن الساحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copy Protected by Chetan's WP-Copyprotect.